الصفحة الرئيسيةأعضاء مجلس النقابةآخر الأخبار الطبيةأرسل مقالةدليل المواقع الطبيةعناوين المشافيللمراسلة

الرئيسية
· الصفحة الرئيسية
· لمحة عن تاريخ النقابة
· آخر اخبار الموقع
· أعضاء مجلس النقابة
· أنتخابات النقابة
· المجلة الطبية العربية
· المحاضرات الطبية
· المقالات الطبية
· الصندوق المشترك
· القوانين النقابية
· ارسل موقعنا لصديق
· ارسل مقالة طبية
· استفتاءات و آراء
· بحث في الموقع
· دليل المواقع الطبية
· يوم الطبيب العربي
· راسل الموقع
· عناوين المشافي

المتواجدون حالياً
يوجد حاليا, 10 طبيب/أطباء 0 من زوار الموقع/يتصفحون موقع نقابة الأطباء فرع دمشق

عزيزي الطبيب الزائر لطرح أي سؤال أو استفسار اضغط هنا

عدد الزوار
تم استعراض صفحة موقع نقابة الأطباء فرع دمشق
221096
صفحة للعرض منذ كانون الثاني 2009

ترجمة النصوص والكلمات

  
المحاضرات والمقالات: الوذمة اللمفية : Lymphedema د.هاشم صقر
أرسلت بواسطة harfoush في Saturday, July 24 (330 قراءة)
      عرض المحاضرة متوافق مع إكسبلورر 6



(أقرأ المزيد ... | التقييم: 5)

المحاضرات والمقالات: محاضرة السيد نواف الموسوي بعنوان ( المتغيرات السياسية و الشرق الأوسط الجديد
أرسلت بواسطة harfoush في Thursday, July 15 (121 قراءة)
    محاضرة السيد نواف الموسوي بعنوان ( المتغيرات السياسية و الشرق الأوسط الجديد )



(أقرأ المزيد ... | التقييم: 5)

المحاضرات والمقالات: زرع الكلية في سوريا د. أحمد العجة
أرسلت بواسطة harfoush في Sunday, June 06 (226 قراءة)
   Kidney Transplantation in Syria

Dr. Ahmad Ojjeh
General Director of Damascus Hospital
WHO: ESRD in the World

More than 2,000,000 people on dialysis

90% are in North America, Japan & Europe (20% of world population)
10% rest of world
(80% of world population)   The number of patients with ESRD worldwide is rising
markedly (5-8% per year).

Syrian Population 20 millions

ESRD prevalence in Syria 100 - 150/pmp/year   END-STAGE RENAL DISEASE:

TOP 3 CAUSES
Diabetic nephropathy
Chronic glomerulonephritis
Hypertensive nephrosclerosis   RENAL REPLACEMENT THERAPY

Hemodialysis
Peritoneal dialysis
Kidney transplantation
  Hemodialysis in Syria


Harasta military hospital - Damascus  ( Tank System )  1973   HD patients per million Syria: ( ~ 5000 Pt. ) 223 per million
Developed countries: 500 – 600 per million Geographic distribution of HD patients in Syria

( M.O.H ) PD in Syria PD is underused in Syria ( less than 3% ) KIDNEY TRANSPLANTATION

Kidney transplantation is like a marriage,
it is a blessing for many,
curse for some,
but a risk for all. First Transplants

1954 - Kidney Murray - Boston
1966 - Pancreas Lillehei - Minneapolis
1967 - Liver Starzl - Denver
1967 - Heart Bernard - Cape Town
1981 - Heart/Lung Reitz - Stanford
1983 - Lung Cooper - Toronto Renal Transplantation History
1954 Identical Twin Transplants.
1961 first transplant done using azathioprine. Move beyond identical twins: siblings, parents,
children.
1982 Cyclosporine makes HLA matching less important:
unrelated donors and distant relatives.
Efforts to transplant ABO incompatible donors recipient
pairs. 60’s and early 70’s NHBD
Late 70s early 80s rationalization of equivalence
between neurological and cardiac death.
NHBD virtually ceases
1981 Uniform Determination of Death Act (Presidents’
Commission)
Potential recipient population continues to rise
HBD rates start to decrease from the early 1990s
1993 Pittsburgh protocol for NHBD renews interest WHAT ARE THE BENEFITS OF ORGAN DONATION? Saving lives: organ transplantation gives people who
would otherwise die a second chance to live

Quality of life: for people who depend upon dialysis
machines, it means the return to a normal, productive
lifestyle

Cost effectiveness: organ transplantation can be more
economical on the long term than other forms of medical
treatment KIDNEY TRANSPLANTATION THE FIRST RENAL TRANSPLANT IN THE MIDDLE EAST WAS
PERFORMED IN JORDAN IN 1972 AT THE ROYAL MEDICAL
SERVICES    

   



(أقرأ المزيد ... | التقييم: 5)

المحاضرات والمقالات: التدخين والأوعية الدموية - داء برغر د. هاشم صقر
أرسلت بواسطة harfoush في Wednesday, May 12 (253 قراءة)
   الدكتور هاشم صقر
أستاذ أمراض الأوعية الدموية وجراحتها - كلية الطب - جامعة دمشق
رئيس الرابطة السورية لأمراض الأوعية الدموية وجراحتها

التدخين والأوعية الدموية - داء برغر
التبغ مخدرقوي يسبب الإدمان لوجود مادة النيكوتين به وهو قابض للأوعية الدموية وسام للأعصاب. لقد بينت الدراسات أن التبغ يحوي 4000 مادة كيماوية من بينها 100 مادة سامة و63 مادة مسرطنة وأهمها الزرنيخ والسيانيد cyanide السام والذي يستخدم عادة في غرف الإعدام بالغاز بأمريكا، وفورمالدهيد المستخدم حاليا لحفظ الجثث، وبروميد الأمونيا أو النشادرالخانق، والآسيتون وغازات أول أكسيد الكربون والميثان والبروبان والبيوتان وكلها غازات سامة. وحسب الإحصائيات الأخيرة يعتبر التبغ القاتل الأول في العالم فبين عامي 1990 – 1999 أودي بحياة 21 مليون شخص نصفهم ما بين سن 35 - 65 سنة.وخلال مطلع هذا القرن يتوقع وفاة 10 مليون أنسان كل سنة. مما يجعل التدخين وباء عالميا قاتلا، يسبب أمراض القلب والسكتة الدماغية وعدة أنواع من السرطان ولاسيما سرطان الرئة والالتهاب الأوعية الدموية القلبية والدماغية والمحيطية ويمثلها مرض شهير صعب العلاج يسمى:



داء برغر : Buerger Disease

هو مرض وعائي غير تصلّبي (غير عصيدي) يعرف أيضاً بالتهاب الأوعية الساد الخثاري (Thromboangiitis Obliterans TAO), يصيب بشكل قطعي شرايين الأطراف السفلية والعلوية الصغيرة والمتوسطة منها ، بالإضافة إلى إصابة الأوردة والأوعية اللمفية والأعصابالمجاورة. يرتبط هذا المرض وبشكل واضح مع التدخين الكثيف وتطوره يتعلق بعدم الأقلاع عنه .
تم وصف أول حالة لداء برغر من قبل العالم الألمانيVon Winiwater عام 1878 بمقالة تحت عنوان "شكل غريب من التهاب باطن الشريان والتهاب باطن الوريد مع موات بالقدمين". بعد حوالي ربع قرن من الزمن, نشر العالم الأمريكي Leo Buerger, وصفاً "دقيقاً" للمرض حيث أعاده إلى التظاهرات السريرية لالتهاب الأوعية الساد الخثاري باسم " الموات العفوي قبل الشيخي". تلك الورقة البحثية التي أعدّها ناقشت الموجودات المرضية في (11طرف) مبتور لمرضىً يهود مصابين بالمرض .
الأسباب: هناك عدة نظريات:
 التدخين.
 النظرية الالتهابية.
 النظرية الهرمونية.
 اضطرابات تخثّرية.
 أسباب عائلية وعرقية: وهذا نادر الحدوث عند الزنوج.
بعض المراجع الحديثة تؤكّد عدم تعلّق المرض بالعرِق، إلا أنه يكثر لدى الهنود الحمر، كوريا، اليابان، الشرق الأوسط، واليهود الأشكيناز، بينما هو أقل انتشاراً في شمال أوروبا.
الفيزيولوجيا المرضية:
لا تزال أسباب المرض مجهولة حتى الآن لكن من المعروف أن تدخين التبغ يلعب دوراً أساساً في بداية المرض وتطوره وهناك دور مناعي يؤدي إلى سوء وظيفة الأوعية مع خثرات التهابية المنشأ. يمكن القول إن التعرُّض لمستخلصات التبغ يؤدي إلى الالتهاب التحسسي (المناعي) وهذا يؤدي بدوره إلى تضيّق وعائي تشنّجي مما يبطئ تدفق الدم الذي يفاقم نقص أكسجة جدار الأوعية، مما يؤدي بالتالي إلى اضطراب في شوارد الـ Cl وCa وK (خلل في انتقال هذه الشوارد عبر الجدار الخلوي) وهذا ينقص من إفراز هيبارين البطانة الوعائية، مما يحرّض عوامل التخثّر، وينقص فعالية العوامل المضادّة للتخثر وبالتالي يرتفع إنتاج الثرومبين والكريات الحمراء وهذا فعالية العوامل المضادّة للتخثر وبالتالي يرتفع إنتاج الثرومبين والكريات الحمراء وهذا يؤدي إلى تشكّل الفيبرين، ومن ثم حدوث الخثرة السادّة والتي تسبب أخيراً تطور تضيّق ثانوي في لمعة الشريان.
* من ناحية التشريح المرضي النسيجي، يمر المرض بثلاثة أطوار هي:
1) الطور الحاد ويتميز بوجود التهاب بالشرايين المتوسّطة والصغيرة، والأوردة، والأوعية اللمفية، والأعصاب المجاورة في نهاية طرف أو عدة أطراف.
2) الطور تحت الحاد ويتميز بتعضّي الخثرة.
3) الطور النهائي ويتميز بتعضّي الخثرة وتليّف لمعة الشريان والوريد  
السريريات:
تصاب الأطراف السفلية في 87 % من الحالات بينما تصاب الأطراف السفلية والعلوية في وقت واحد في 13 % من الحالات ، يصاب طرف سفلي واحد بنسبة 13%، يصاب الطرف السفلي الأيسر وبعد 6-12 شهراً يصاب الطرف السفلي الأيمن بنسبة 36 %. ويمر داء برغر بعدة مراحل سريرية هي:
1. المرحلة الوظيفية.
2. المرحلة العصبية.
3. المرحلة الانسدادية.
4. المرحلة العضوية التي تتظاهر بـ: عرج متقطّع، ألم حارق والتهاب أوردة سطحية متنقّل.
الأعراض :
1. عرج متقطع .
2. ألم راحة و / أو قرحات إقفارية على أصابع اليدين أو القدمين ( 70- 80%) وفي حال عدم العلاج يمكن لها أن تمتد لتشمل القدم أو اليد مما يؤدي بالنتيجة للبتر في أغلب الأحيان .
3. ظاهرة رينو الثانوية في أصابع اليدين والقدمين .
4. أخماج جلدية ثانوية مع تطور انتان جهازي بسبب تجرثم الدم .
الفحص السريري :
1. يصاب المرضى بقرحات مؤلمة وموات بالأصابع.
2. برودة ووذمة خفيفة بالأطراف المصابة .
3. غياب النبض المحيطي مع بقاء النبض القريب( مأبضي / عضدي) عند أغلب المرضى .
4. التهاب وريد خثري سطحي (متنقل أحياناً) يحدث عند حوالي نصف المرضى.
5. المـذل الحسّي (خدر, نمل, حرق, نقص حس) باليدين والقدمين .
التشخيص:
يعتمد على الأعراض والعلامات والاستقصاءات الإضافية التالية:
- دوبلر.
- أيكو دوبلر.
- تصوير شرياني ظليل: يجب إجراء تصوير للأطراف الأربعة مع تصوير الأبهر والجذوع الرئيسة. ومن العلامات الموجّهه لداء برغر:
* وجود إصابات سادّة قطعية غير عصيديّة في الشرايين المتوسطة والصغيرة، مع تشكّل دوران جانبي حول منطقة الإصابة يتشكّل من شرايين صغيرة الحجم على شكل حلزوني.
العلاج:
يبدأ العلاج بالإقلاع التام والنهائي عن التدخين بأشكاله كافة، ويعدّ هذا الإجراء الوسيلة الوحيدة والمثبتة لوقف تطور المرض:
I. العلاج الدوائي:
- تستخدام الأدوية الموسّعة للأوعية والمميعات ،وحديثاً يتم تطبيق أدوية تحث على تشكل أوعية رادفة جانبية جديدة New Collateral Vessels في المناطق ناقصة التروية ومنها:
البروستاغلاندين E2 (البروساديل) المسمى Iloprost-Prostavasin والذي أظهر بعض الفعالية في تحسين أعراض المرض وتسريع شفاء القرحات القاصية بالأطراف وأيضاً إنقاص نسبة البتور.
II. الخزع الودي لجهة الطرف المصاب: يعطي نتائج مقبولة في بعض الحالات.
III. بتر الأجزاء المتموتة.
IV. وصلات شريانية ، وريدية أو صنعية: في بعض حالات تضيّق أو انسداد شريان كبير (شريان حرقفي- فخذي - ابطي - عضدي) وشكرا لكم



(أقرأ المزيد ... | التقييم: 5)

المحاضرات والمقالات: القدم السكرية د.هاشم صقر
أرسلت بواسطة harfoush في Thursday, April 22 (285 قراءة)
    القدم السكرية diabetic-foot
الدكتور هاشم صقر
أستاذ أمراض الأوعية الدموية وجراحتها - كلية الطب - جامعة دمشق
رئيس الرابطة السورية لأمراض الأوعية الدموية وجراحتها
تعتبر القدم السكرية من المشاكل الطبية المعقدة، والتي تشغل اهتمام الأطباء الباحثين من مختلف الاختصاصات. فالإصابة بداء السكري تؤدي إلى اعتلال وعائي _عصبي، وإن تداخل هذين الاختلاطين يسبب مجموعة واسعة من المظاهر السريرية التي تتضمن: تشوهات الأظافر وآفات جلدية وقرحات القدم بالإضافة إلى تغيرات تحدث في العضلات والعظام تؤدي أيضاً إلى تشوهات الأقدام ، ومع تقدم المرض يتدرج نقص الحس مما يسهل حدوث الرضوض والتي ينتج عنها تشكل قرحات تخطلط غالباً بالإنتان لتتحول الى غانغرين تهدد الحياة وتكون سبباً للبتر.
يعاني أكثر من 135مليون شخص في العالم من الداء السكري ،عند الكثير منهم قرحات قدم سكرية ، تقود في معظم الأحيان إلى بتور مختلفة (أصبع ، قدم ، ساق ...)، حيث يتعرض للبتر سنويا 600 مريض من كل 100.000 مريض سكري.
يحدث بتر الأطراف عند المرضى السكريين أكثر ب15 مرة من المرضى غيرالسكريين. وإن بتر أحد الأطراف لا ينهى المشكلة، فهو يحمل نسبة عالية جدا لبتر الطرف الآخر مع نسبة وفيات عالية.
على الرغم من تقدم الأبحاث العلمية في مجال الداء السكري ، لم نتمكن حتى الآن من تجنب الاعتلال الوعائي- العصبي المحيطي و الذي يفاقم مشكلات القدم السكرية ، حيث إن 14 % من مجمل المرضى السكريين تظهر لديهم قرحات ناتجة بشكل أساسي عن رضوض متكررة للأقدام ناقصة الحس وإن 20% من مجمل السكريين يقبلون في المشافي من أجل مشاكل القدم، و 30 % منهم لديهم إصابة وعائية محيطية وإن 50 % من البتور غير الرضية تجرى عند السكريين حيث يجري سنوياً حوالي 40000 عملية بتر كبيرة في الولايات المتحدة الأمريكية. إن عدداً كبيراً من السكريين لا يبالون بمشكلاتهم ويعالجونها غالباً بطريقة غير دقيقة وتهمل كثير من جوانب العلاج الذي يتم غالباً دون إشراف كامل من قبل كل الاختصاصات المعنية ( جراح أوعية ، جراح عظمية وأطباء غدد ، إنتانية ، عصبية ،أخصائي تقويم أطراف ومعالج فيزيائي) .

القدم السكرية : هي مجمل التغيرات والاضطرابات التي تصيب القدم خلال مراحل الداء السكري ،وهي: مشاكل يمكن الوقاية منها بضبط السكروالتثقيف الصحي الجيد. القدم أعجوبة ميكانيكية، تتألف من: 26 عظماً، 29 مفصلا، 42 عضلة وحزمة وعائية عصبية أمامية وأخرى خلفية، كل ذلك محاط بجلد رقيق ومشعر في ظهر القدم وسميكا خاليا من الشعر في أخمص القدم مرتبط بثبات باللفافة العميقة بعدد كبير من الشرائط الليفية.
وظيفة القدم
• تحمل وزن الجسم.
• تشكل رافعة تساعد في المشي والجري.
• يتكيف شكلها حسب شكل السطوح وتعمل كنابض مرن في امتصاص الصدمات كما يحدث أثناء القفز.
• تتعرض لضغط مستمر يعادل 68كغ/إنش.(172.72 كغ/سم).
• أخمص القدم هو أكثر الأماكن عرضة للضغوط مع كل خطوة.
ان ضغط وزن الجسم يكون أعظمياً على الجلد عند رؤوس السلاميات مما يزيد تكون الكالو (Callus) ثم تتجمع السوائل تحت الكالو يتبعها التهاب يؤدى إلى خراج صغير، يمتلئ بالبلازما والدم ويكبر حتى يفتح الجلد تلقائيا لتكوين قرحة وقد يحدث التهاب ميكروبي ، قد يمتد إلى الأوتار والأنسجة العميقة ويهدد القدم. وان ارتفاع مستوى السكر فى الأنسجة يؤدى إلى ضعف نشاط وحركة الكريات البيضاء المسؤولة عن مهاجمة البكتريا وقتلها كما أن الخلايا المكونة للكولاجين تفشل فى تكوينه عند ارتفاع السكر مما يضعف المناعة .
أهم أعراض القدم السكرية: الشعور بالاحتراق أو التجمد أوما يشبه ضرب الرماح أو الصعق بتيار كهربائي.

أهم معضلات مرضى القدم السكرية:
- التهاب الأعصاب يسبب 60- 70 % من قرحات القدم، ويؤدي لاضطراب حسي في حال الإصابة بمثل (الإحتكاك من حذاء غير مناسب ، دخول جسم صلب من الأرض وحروق من نار قريبة ...). كما أن شلل عضلات القدم الصغرى يؤدى إلى تغيير شكل القدم: مثل تشوه الأصابع المخلبية مما يغير مراكز توزيع ثقل الجسم من الأماكن الطبيعية فى القدم إلى أماكن أخرى . كذلك فان مرض السكري يؤدي إلى تغيرات دقيقة فى الدورة الدموية تجعل الجلد أكثر عرضة للتقرح ، كذلك فترسب السكر فى كولاجين وكيراتين الأنسجة (وهي مكونات في الأنسجة الضامة والجلد) يجعلها أقل مرونة وأكثر صلابة.

- اعتلال الأوعية المحيطية (داء الأوعية المحيطية): تسبب 30 - 40% من تقرحات القدم حيث يحدث لدى مرضى السكري اضطرابات في الدوران الدموي والذي بدوره قد يسبب تشنج بالربلة أو الآلية أثناء المشي،( العرج المتقطع ).
يمكن لهذه الأعراض أن تتطور لتصبح تشنجا قويا أو ألماً أثناء الراحة، مترافقة بتغيرات في الحرارة واللون، حيث يمكن أن يصبح لون القدم احمراً يزداد أثناء تدليها للأسفل مع شعور ثابت بالبرودة ( ألم الراحة الإقفاري) . أيضا يصبح الجلد لامعا رقيقا يمكن أن يتأذى بسهولة ،ويحدث تراجع في نمو الشعر وأظافر القدم حيث يؤدي سوء الدوران لإنقاص جريان الدم باتجاه القدم وهذا بدوره يحد من تأمين الأوكسجين والتغذية الضرورية لعملية البناء والترميم . كذلك تتأذى عملية الشفاء من الأذيات والإنتان والتقرح ، علماً إن مجموعة كبيرة من الميكروبات الهوائية واللاهوائية ايجابية وسلبية الغرام ،غالبا تكون مشتركة فى الالتهاب، مما يوجب زرع مسحة من القرحة قبل تناول مضادات حيوية ، كما وينصح بزراع الدم في حال وجود آلتهاب نسيج خلوي . ان الإصلاح الوعائي وبطرقه المختلفة يمكن أن ينقذ نسبة كبيرة من الأطراف المهددة بالبتر. - مفصل أو قدم شار كوت :هو اختلاط يحدث مع أى مرض يسبب التهاب الأعصاب، ومرض السكري المزمن الذي يسبب اعتلال الأعصاب هو أهم الأسباب لهذه المتلازمة في العصر الحديث، مما يؤدي إلى ضعف وهشاشة العظام وبالتالي سهولة كسرها مع وجود ضعف أو انعدام الشعور بالألم مما يزيد من تدهور وتفاقم الحالة، ومن أعراضها :
• غياب الآلم.
• تخلخل العظام الصغيرة وعدم تثبيتها فى مكانها بسبب ضعف العضلات الصغيرة فى القدم.
• إصابات صغيرة مثل جزع أو كسور إجهادية .
• إرتخاء الأربطة يؤدي إلى خلع المفاصل الصغيرة فى القدم وتدمير الغضاريف والعظام وتشوه وتغير شكل القدم المصابة.

- العناية بالقدم : Care Foot
يجب نشر الوعي الصحي اللازم في المدارس والمستشفيات وعلى كل مريض سكري أن يعي ويهتم بحالته الصحية ومرضه ويتابع ما ينشر في وسائل الإعلام والذي يتلخص بالنصائح التالية:
• أغسل قدميك كل يوم بالماء الفاتر والصابون .
• جفّف قدميك جيدًا خصوصا بين الأصابع و برفق ولا تفركها واستعمل لذلك منشفة جافة وناعمة.
• حافظ على جلد قدميك ناعمًا بتدليكها بمستحضر دهني، خصوصًا في منطقة الكعبين وإذا تشقق الجلد فراجع طبيبك.
• جفف قدميك ببودرة قبل ارتداء الأحذية أو الجوارب.
• أفحص قدميك كلّ يوم واستخدم مرآة للنظر إلى الوجه السفلي لهم ، واستشر الطبيب إذا أحسست باحمرار أو ورم أو ألم ، أو خدر أو وخّز في أيّ جزء من القدمين. • لا تعالج أية تغيرات في جلد القدم دون استشارة طبيبك أولاً.
• قص أظافر قدميك باستقامة مباشرة لتجنّب الأظافر الملتحمة بالجلد، ومن المفيد نقع الأظافر في الماء الدافئ لتليينها قبل قصها.
• لا تعرض قدميك للسخونة أو البرودة الشديدين ، فوضع القدمين بالقرب من مدفأة أو نار في أوقات الشتاء يعرضها لمضاعفات خطيرة دون أن تشعر.
• لا تمش حافيًا.
• اختر الأحذية والجوارب المناسبة.
• لا تلبس الأحذية دون جوارب.
• لا تلبس صنادل أو أحذية مفتوحة من جهة الأصابع.
• تجنّب الأحذية ذات الكعب العالي أو الأحذية ذات الأصابع المدببة أو محددة الأصابع.
• لا تلبس الجوارب المطاطية الممتدة أو جوارب النايلون، أو ذات الرباط المطاطي في قمتها أو التي بها تطريزات داخلية.
• لا تلبس الأحذية الضيّقة التي قد ترض القدم، وإذا سببت مقاسات الأحذية مشاكل بالنسبة لقدمك فقم بتفصيل حذاء يناسب مقاسك.
• استشر الطبيب قبل شراء الأحذية.
• اشتر حذاءك الجديد في نهاية اليوم حيث تكون أقدامك متورّمة قليلاً، فإذا كان الحذاء مريحًا وأقدامك متورمة فسيريحك طوال اليوم.
• ارتد الأحذية الجديدة تدريجيًا وذلك بعدم ارتداء الحذاء أكثر من ساعة يوميًّا ولعدة أيام.
• غيّر الحذاء والجوارب يوميًّا وذلك بالتبديل في زوجين من الأحذية.
• ألق نظرة على حذائك يوميًا ونظفه من الحصى أو البطانات المتقطعة فهذه الأشياء يمكنها أن تحك قدميك وتسبّب بثورًا وقرحًا جلدية. في الختام : نحن بأشد الحاجة لإنشاء مراكز متخصصة بالقدم السكرية في جميع محافظات القطر تضم جميع الاختصاصات التي ذكرناها سابقاً ،وليس اختصاصاً واحداً (اختصاصي قدم سكرية كما يحلو للبعض تزيين آرماتهم،وهو غير موجود في العالم ) ، وذلك لتلبية حاجات الأعداد الكبيرة والمتزايدة من هؤلاء المرضى والذين لا يجدون مراكز مؤهلة لعلاجهم ، إضافةً إلى أن مثل هذه المراكز تسطيع تقديم العلاج المحافظ والمناسب لمشكلات الأقدم السكرية مما يقلل نسبة حالات البتور والتي تشكل مشكلة إجتماعية كبيرة، كما وتساعد مثل هذه المراكز في إجراء مسوح دورية للمرضى الذين يحتاجون التداخل الجراحي الاسعافي، كما وتفيد ايضاً في نشر الوعي الصحي وتثقيف المرضى السكريين وزيادة خبرة الأطباء من مختلف الإختصاصات مما يوفر ظروف ملائمة للقيام بأبحاث علمية طبية جادة ، نحن بأمس الحاجة لها . وشكرا لكم



(أقرأ المزيد ... | التقييم: 5)

المحاضرات والمقالات: نقص السمع- الصمم د.سعيد الحبش
أرسلت بواسطة harfoush في Tuesday, April 20 (333 قراءة)

نقص السمع- الصمم
بين التأهيل و الوقاية

د.سعيد الحبش
القصة المرضية
زمن البدء و المدة
مستمر أم متقطع
وحيد أم ثنائي الجانب
التواترات المرتفعة أم المنخفضة
تمييز الكلام القصة المرضية:
الانتباه للأصوات العالية.
تطور الكلام عند الطفل بالنسبة لأقرانه.
قصة سيلان الأذن.
قصة التعرض للرض على الرأس.
إصابة الطفل بحمى أو التهاب سحايا أو يرقان أو ولادة عسيرة وزرقة أثناء الولادة.
تناول الأدوية وخاصة(الأمينوغليكوزيدات(
وجود قصة عائلية لنفي نقص السمع الوراثي
وجود إنتان سابق
التعرض للضجيج
قصة مرض مراف الفحص السريري :
تنظيف مجرى السمع جيداً،فحص غشاء الطبل بشكل جيد
تحري حركية غشاء الطبل
فحص البلعوم والأنف
فحص الرأس و العنق
تقييم التطور الروحي الحركي للطفل ومدى استجابته للأصوات العالية
تقييم درجة تطور الكلام عند الطفل. الاختبارات السمعية
الرنانات: اختبار رينيه
اختبار ويبر
تحديد نوع نقص السمع(توصيلي,عصبي حسي,مختلط) نمط نقص السمع
نقص السمع النقلي:
أي تتداخل الآفة بنقل الأصوات من مجرى السمع إلى غشاء الطبل ثم إلى العظيمات السمعية ثم إلى النافذة البيضية.

نقص السمع الحسي العصبي:
أي تكون الآفة على مستوى الحلزون أو العصب الثامن أو كليهما أو على مستوى الجملة العصبية المركزية

نقص السمع المختلط:
أي يحدث نقص السمع بالطريقين الهوائي والعظمي معاً وتبقى بينهما فجوة بالتخطيط وتكون الإصابة على مستوى الجهاز الناقل والحسي العصبي معاً. الأسباب الشائعة لنقص السمع
ولادية
إنتانية ومجهولة السبب
سمية و رضية
ورمية
غدية
عصبية
جهازية ,نفسية إن معرفة السبب ، لا يؤدي بالضرورة لوضع خطة علاجية واضحة ..
لأنه غالبا ما تكون الأسباب عصبية المنشأ، من الخلايا السمعيةالمحدودة العدد و التي إذا فقدت فهي لا تعوض . وبالتالي لا يمكن علاجها بالأدوية أو بالعمليات الجراحية,
و بالتالي فإن السماعة قد تكون الحل الوحيد.
تخطيط السمع بالنغمات الصافية
فن يجب أن نتعلمه و نتدرب عليه
عصبي حسي أو مختلط
فوق الأربع سنوات غالباً المعاوقة السمعية
تخطيط غشاء الطبل و منعكس الركابة

A
B
C
As
Ad البث الصوتي الأذني
يعد البث الصوتي الأذني أول وسيلة مسح لنقص السمع,و يجرى في الأيام الأولى للولادة.
غير مكلف
عالي الحساسية
سهل القراءة
غائب إذا تجاوز نقص السمع 40ديسيبل

عوامل الخطورة لنقص السمع الولادي
قصة عائلية
قصة أخماج خلال الحمل(حصبة المانية,CMV)
تشوهات قحفية وجهية
وزن أقل من 1500 غ
ارتفاع البيليروبين الشديد
تناول أدوية سامة للأذن
أبغار منخفضة

تخطيط جذع الدماغ
الأطفال الصغار
الادعاء
الاضطرابات العصبية
اختبار موضوعي
قد يحتاج للتخدير
التوترات العالية تخطيط السمع بالساحة الحرة
اختبار هام جداً
يعتمد على مهارة الفاحص و استجابة الطفل
تحري نقص السمع
إن التشخيص الباكر أمر هام جداً, وكلما كان التشخيص باكراً كانت النتيجة أفضل

درجات نقص السمع
نقص سمع خفيف من 20 إلى 40 ديسيبل يناسبه معينة سمعية داخل القناة كلياً.
نقص سمع متوسط من 40 إلى 60 ديسيبل يناسبه معينة سمعية داخل القناة .
نقص سمع متوسط إلى شديد من 60 إلى 75 ديسيبل يناسبه معينة سمعية خلف الأذن .
نقص سمع شديد من 75 إلى 90 ديسيبل يناسبه معينة سمعية خلف الأذن .
نقص سمع شديد جداً من 90 ديسيبل أو أكثر يناسبه معينة سمعية خلف الأذن . التدبير
يعتمد التدبير على الحالة,إلا أنه عموماً
نقص السمع الخفيف:مراقبة
نقص السمع العصبي الحسي:تضخيم(سماعات أو زرع حلزون)
نقص السمع التوصيلي:علاج جراحي   شكرا لأصغائكم



(أقرأ المزيد ... | التقييم: 5)

المحاضرات والمقالات: السيد نقيب أطباء دمشق والسيد مفتي الجمهورية العربية السورية
أرسلت بواسطة harfoush في Monday, March 29 (302 قراءة)
السيد نقيب أطباء دمشق والسيد مفتي الجمهورية العربية السورية
في لقاء مع السيد نقيب أطباء دمشق الدكتور يوسف أسعد والسيد مفتي الجمهورية أحمد بدر حسون أكد السيد مفتي الجمهورية على ضرورة وأهمية الفحص في عيادة ما قبل الزواج من قبل الخاطبين وبين أنه أمر شرعي ولازم على كل من يرغب بالزواج




(أقرأ المزيد ... | التقييم: 0)

المحاضرات والمقالات: أطباء دمشق يشاركون في مسيرة لنصرة القدس
أرسلت بواسطة harfoush في Saturday, March 27 (205 قراءة)

أطباء دمشق يشاركون في مسيرة جماهيرية لدعم القدس 26 آذار 2010



(أقرأ المزيد ... | التقييم: 0)

المحاضرات والمقالات: انفلونزا الخنازير محمد وحيد رجب بك
أرسلت بواسطة harfoush في Monday, March 22 (190 قراءة)

انفلونزا الخنازير SWINE FLU 2009
د.محمد وحيد رجب بك
رئيس الشعبة الإنتانية
مشفى المواساة الجامعي الإنفلونزا
العامل الممرض:
ينتمي العامل الممرض إلى الفيروسات المخاطية القويمة Orthomyxoviridae، ويكون الفيروس إهليلجياً متناظراً محاطاً بغلاف.
توجد 4 مستضدات رئيسة، وتقسم فيروسات الإنفلونزا تبعاً للقفيصة المنوّاة nucleocapsid (NP) إلى ثلاثة أنماط A- B- C .
يقيس الفيروس بوجود الغلاف 120-80 نانومتراً.
يقسم الهيماغلوتينين إلى HA1 وHA2، وهو يتواسط ارتباط الفيروس بالمستقبلات الخلوية.
سميت تحت الأنماط تلك تبعاً لأماكن اكتشافها ورقمها المتسلسل وسنة الاكتشاف ونوعية المستضدات N وH.
مثال: النزلة الوافدة A /Singapore/ 6 / 86 / (H1- N1). الوبائيات:
تعد النزلة الوافدة الناجمة عن الفيروس A السبب الأشيع للأوبئة والجائحات، وقد تبين حدوث تبدلات مستضدية صغيرة في الفيروس من النمط A نتيجة طفرات نقطية ينجم عنها تبديل بعض الحموض الأمينية في الهيماغلوتينين و/ أو النورأمينيداز ( انحراف مستضدي ) مع حدوث أوبئة كل 3-2 سنوات.
يقود تبادل قطع من الجينات بين فيروسات النزلة الوافدة البشرية وفيروسات النزلة الوافدة الحيوانية ولاسيما فيروسات الطيور إلى تغير مستضدي كبير كل 10-40 عاماً مع حدوث أوبئة واسعة ووفاة ملايين الأشخاص. فترة بقاء الفيروس على السطوح المختلفة :
يظل الفيروس حيا على السطوح البلاستيكية و الستانلس ستيل لأكثر من 24 ساعة و قابلا للعدوى ل24 ساعة.
يبقى الفيروس على الملابس و الورق و الأنسجة حتى 8-12 ساعة و ينتقل للأيدي خلال 15 دقيقة.
يبقى حيويا على الأيدي لفترة أقل من 5 دقائق فقط في التراكيز العالية للفيروس .
الرطوبة المثالية 35-40% الحرارة 28درجة C. الإنفلونزا
1890، إيطاليا، سمي آنذاك طاعون الدجاج.
أدى وباء نجم عن الفيروس H1- N1 عام 1918 إلى وفاة أكثر من 50 مليون شخص، وبذلك فاقت ضحايا هذا الوباء مجموع الضحايا الذين سقطوا في الحرب العالمية الأولى. حدث وباء بفيروس H2- N2 في آسيا عام 1957، وخلّف مليوني وفاة.
حدث وباء بالفيروس H3- N2 في هونغ كونغ عام 1968، وتسبب في أكثر من مليون وفاة.
تواتر حدوث الإصابات منذ عام 1977 بتحت نمطين من فيروس النزلة الوافدة A هما H1-N1 وH3- N2، وقادت دورات الانحراف الجيني إلى نشوء تحت أنماط جديدة مميزة من الفيروس A. الإنفلونزا-الآلية الإمراضية
لابد للفيروسات قبل أن تدخل إلى خلايا المضيف من شطر الهيماغلوتينين الموجود في غلاف الفيروس بوساطة الإنزيمات اللازمة، وتقوم جراثيم معينة ولاسيما أصناف المكورات العنقودية والعقدية بإنتاج انزيمات البروتياز التي تشطر الهيماغلوتينين؛ أي أنّ الخمج الجرثومي في الطرق التنفسية العلوية يمهّد الطريق للإصابة بالإنفلونزا.
يتطوّر الخمج في الحالات الشديدة إلى تفيرس دم Viremia، ويغزو الخلايا البطانية ويخربها فتبدو التظاهرات النزفية الخطيرة. جائحات القرن العشرين و تاريخ المرض Cases of Avian influenza in people 1918الانفلونزا الاسبانية :
تعتبر الجائح الأكثر فتكا و انتقالا .
كشفت أول حالة في كنساس في آذار من العام 1918
خلال الأسبوع الأول من كشف أول حالة انتشر الوباء في كل الولايات الامريكية .
عند بداية الأعراض صباحا كانت الوفاة تحصل ليلا .
عند نجاة المريض من خطورة الفيروس بشكل مباشر كانت الوفاة تحدث بالاختلاطات الجرثومية .
بحلول نيسان من العام نفسه انتشر الوباء الى اوروبا – الصين –اليابان – افريقية –أمركا الجنوبية .
الفيروس من نمط H1N1قتلت حوالي 40 مليون في فصل واحد و عدد الوفيات أكثر من الوفيات خلال الحرب العالمية الأولى .
قاتلة أكثر من معظم السلالات ب50 مرة .
نسبة الوفيات 2.5-5%خصوصا في الشباب و الأصحاء. 1957الانفلونزا الآسيوية
بدأت في الصين و انتشرت عبر المحيط الهادي.
السلالة المسؤلة عنها هي H2N2.
معدل الوفيات 0.25%.
تم التعرف على الفيروس بسرعة و البدء بانتاج اللقاح في أيار من العام 1957.
دخل الفيروس الولايات المتحدة و انتشر عبر أطفال المدارس.
عدد الوفيات بين آب 1957-آذار1958 1-2مليون شخص أغلبهم من المسنين .

1968 انفلونزا هونغ كونغ :

H3N2 هي السلالة المسؤولة عن الاصابات .
انتشرت الى الولايات المتحدة بحلول كانون الأول و هي الجائحة الأخف في القرن العشرين .
ربما يكون السبب في قلة خطورة الجائحة هي تكوين مناعة من الجائحة الآسيوية .

1977الانفلونزا الروسية :
بدأت في شمال الصين و هي من النمط A/H1N1 .
هو وباء يصيب الأطفال و البالغين عالميا .
المولودون قبل سنة 1957 كانوا قد طوروا مناعة من من الانفلونزا الآسيوية .
لم تعتبر جائحة حقيقية لأن الاصابات اقتصرت على الأطفال .
تم تغطيته باللقاح المصنوع في سنة 1978-1979.


1997انفلونزا الطيور:
عزلت في هونغ كونغ وهي من النمط A/H5N1.
الاصابات تقدر بمئات قليلة .
18 تم ادخالهم المشفى و 6 توفوا .
لم تنتقل من شخص لآخر .
كان سبب الاهتمام هو انتقال الفيروس من الدجاج الى الانسان مباشرة .
لم تكن الخنازير هي المضيف الوسيط .
تم اعدام قرابة 1.5 مليون دجاجة .

1999انفلونزا الطيور :

بدأت في هونغ كونغ من النمط A/H9N2 .
الاصابات وجدت عند طفلان فقط و لم تصل لحد اعتبارها جائحة لكن الاهتمام المستمر سببه استمرار حدوث الاصابات المستمر.
موجودة بشكل مستمر في الطيور و من الممكن أن تصيب الانسان دون وسيط.
من الممكن أن يطرأ تغير على الفيروس و يصبح قابلا للانتشار بين البشر.
اعتبرت سابقا غير ممرضة للبشر .
لكن في عام1997 هونغ كونغ كان عدد الاصابات 18 اصابة و 6 وفيات , وكان المسؤول عن الوباء هو فيروس من نمط H5N1 و ارتبطت الاصابات بأسواق الطيور الحية و المزارع .
في عام 2003 عدد الاصابات البشرية 83 حالة في البشر ووفاة واحدة و كانت السلالة من نمط H7N7 .

انفلونزا الخنازير H1N1:

مرض تنفسي يسببه فيروس الانفلونزا A و هو دائما يؤدي الى جائحات بين الخنازير .
لا يصيب الانسان عادة و لكن تم توثيق عدد من الاصابات البشرية و تم توثيق العدوى بين البشر .
الاصابات أكثر بين المتعاملين مع الخنازير .
حدث وباء بفيروس انفلونزا الخنازير عام 1976 في الولايات المتحدة الأمريكية سبب 200 اصابة ووفاة واحدة .
تم انتاج لقاح لهذا النمط و تم تلقيح 40 مليون انسان لكن تم ايقاف برنامج اللقاح بعد ظهور 500 اصابة من غيلان باريه منهم توفي 30 شخص .
في عام 1988 تشرين الثاني تم تسجيل اصابة بذات رئة جرثومية في مريضة حامل عمرها 32 سنة بعد اصابة فيروسية بفيروس انفلونزا الخنازير و توفيت بعد 8 أيام .
الفيروس هو تحت نمط جديد من AH1N1 .
الفيروس يحتوي على قطع جينية من 4 فيروسات .
يتم الانتقال للبشر من التعامل مع الخنازير المصابة أو البيئة الملوثة بالفيروس أو الاتصال مع شخص مصاب و يتم الانتقال عن طريق العطس أو السعال.   H1N5 إنفلونزا الطيور

أسباب تورط الخنازير
لأن الخنازير لديها مستقبلات لانفلونزا الطيور و الخنازير و الانسان الوقاية و العلاج الدوائي :
التاميفلو و الريلينزا التشخيص :
المخبر: تبقى فيه الـ CRP وسرعة التثفل وتعداد البيض ضمن الحدود الطبيعية في السير غير مختلط، أما لدى حدوث خمج جرثومي ثانوي فيرتفع تعداد الكريات البيض وكذلك سرعة التثفل والـ CRP
يوضع التشخيص بإثبات وجود الفيروس في مسحة مأخوذة من الفم والبلعوم أو في سائل غسالة البلعوم أو بإثبات وجود المستضدات أو الحمض النووي للفيروس بتقانة الـ PCR أو بإثبات ارتفاع الأضداد أربعة أضعاف على الأقل بفاصل أسبوع إلى أسبوعين.
زرع الفيروس (غسولات الأنف).
الحالة المؤكدة للاصابة بفيروس الانفلونزا :شخص مصاب بمرض تنفسي مسبب للحمى حاد مع تأكيد وجود فيروس الانفلونزامن النمط  AH1N1
بواسطة الزرع الفيروسي أو RT-PCR
الحالة المحتملة :مرض تنفسي حاد مسبب للحمى مع ايجابية للانفلونزا Aو سلبية لh1-h3 بواسطة RT PCR
أو ايجابية A بالتشخيص السريع أو المقايسة المناعية الضوئية بالاضافي لمعايير الحالة المشكوك بها .
الحالة المشكوك بها :الشخص المصاب بمرض تنفسي حاد مع بداية الأعراض خلال 7 أيام من التماس الصميم مع شخص مؤكد لديه الصابة بالفيروس أو خلال 7 أيام من السفر لمنطقة موبوءة أو موجود في مجتمع مشخص فيه حالة على الأقل من الانفلونزا . الأعراض العامة
حمى سعال احتقان بلعوم سيلان أنف صداع آلام عضلية اقياء واسهال أحيانا
الأعراض المنذرة عند البالغين بعناية طبية اسعافية
الزلة التنفسية – الألم أو الاحساس بالضغط في الصدر أو البطن –دوخة مفاجئة – تغيم وعي – اقياء مستمر أو شديد – تحسن أعراض الانفلونزا و عودة الأعراض بشكل أشد بحمى و سعال .
العلامات التحذيرية عند الاطفال:
صعوبة التنفس –زرقة –قلة الوارد من السوائل –اقياء مستمر أو شديد – وسن و عدم تجاوب –الهياج -تحسن أعراض الانفلونزا وعودتها بحمى و سعال أشد .
النتانات الجرثومية الثانوية و انكسار معاوضة الأمراض المزمنة اختلاطات واردة في فيروس الانفلونزا.
المرضى المصابين غير المقبولين في المشفى يعزلوا في منازلهم لأول 7 أيام من المرض.
الاخيلاطات الرئوية :
الاصابة الرئوية المباشرة بالفيروس
أو ذات رئة جرثومية ثانوية ب
المكورات الرئوية .
العنقوديات المذهبة .
المستدميات النزلية . In adults, emergency warning signs that need urgent medical attention include

Difficulty breathing or shortness of breath
Pain or pressure in the chest or abdomen
Sudden dizziness
Confusion
Severe or persistent vomiting
Flu-like symptoms improve but then return with fever and worse cough
In children emergency warning signs that need urgent medical attention include:
Fast breathing or trouble breathing
Bluish or gray skin color
Not drinking enough fluids
Severe or persistent vomiting
Not waking up or not interacting
Being so irritable that the child does not want to be held
Flu-like symptoms improve but then return with fever and worse cough التحكم بانتشار المرض:
المرضى المشكوك باصابتهم أو المثبت اصابتهم يجب أن يوضعوا في غرفة لوحدهم مع اغلاق الباب بشكل دائم و يفضل اذا كان متاحا غرفةخاصة للعزل لمرضى الانتانات المنقولة بالقطيرات التنفسية مع ضغط سلبي و تغيير الهواء بمعدل 6-12 مرة في الساعة
الهواء المزفور من الممكن اعادة استعماله بعد فلترته أو التخلص منه .
تستخدم غرفة مع ضغط سلبي عند حاجة المريض لاجراء مص للمفرزات أو التنظير القصبي أو التنبيب .
يلبس المريض قناع جراحي عند الخروج من غرفة العزل و التأكيد على غسل اليدين باستمرار .
يجب غسل الأدوات المستعملة من قبل المريض بالماء و الصابون قبل استعمالها من قبل شخص آخر .
التنظيف الروتيني و اجراءات التطهير المستخدمة في فصول الانفلونزا يجب أن تطبق . NON-PULMONARY COMPLICATIONS
myositis (rare, > in children, > with type B)
cardiac complications (perimyocarditis)
encephalopathy
liver and CNS
Reye syndrome
peripheral nervous system
Guillian-Barré syndrome
Exacerbation of CHF
Exacerbation of COPD MORTALITY
MAJOR CAUSES OF INFLUENZA VIRUS- ASSOCIATED DEATH
BACTERIAL PNEUMONIA
CARDIAC FAILURE
90% OF DEATHS IN THOSE OVER 65 YEARS OF AGE Antiviral Agents
M2 inhibitors (adamantanes) (A only):
Amantadine (200 mg PO once dayly)
Rimantadine (200 mg PO once dayly or 100 mg PO bid)
Mechanism of neuraminidase inhibitors
Use of Antiviral agents
Treatment of suspected or confirmed cases
Chemoprophylaxis:
Household, School children and Travelers to epidemic regions, in case of:
close contacts of a confirmed or suspected case, and
high risk for complications of influenza
All healthcare workers who have had unprotected close contact Fundamentals of infection prevention strategies
Implementation of Standard and Droplet Precautions
Patient placement and reporting
Organization of services
Avoid crowding, promote distance between patients (? 1 m) Patient triage for early detection
Policies on rational use of available supplies
Policies on patient procedures
Strengthening of infection control infrastructureTHANK YOU




(أقرأ المزيد ... | التقييم: 0)

المحاضرات والمقالات: د. أديب محمود إعادة تصنيف أورام الرئة
أرسلت بواسطة harfoush في Monday, March 01 (242 قراءة)

إعادة تصنيف أورام الرئة  TNM7 2009 FEB د.أديب محمود ـ مشفى دمشق تم جمع 68463 مريض لديهم NSCLC  و13032 مريض لديهمSCLC وهؤلاء المرضى درسوا بشكل كافي من حيث حجم الورم والعقد والنقائل (TNM ) من عام 1990 إلى 2000 ونتيجةًًًً لهذه الدراسة اقترحوا تغييرات للطبعة السابعة من (TNM ) على أساس معدل البقية بالنسبة للمركب )T  حجم الورم ) : وجدوا اختلاف كبير بالإنذار بين تقسيمات (T ) وبناءاً عليه تم تصنيف فرعي لها وهو T1  إلى T1a  ≤ 2 سم و T1b  › 2 سم و≤ 3سم T2  إلى T2a › 3 سم ≤ 5 سم وT2b› 5سم ≤ 7سم وإعادة تصنيف T2  › 7سم إلى T3 والورم مع عقيدات إضافية في نفس الفص الورمي البدئي من T4  إلى T3 الورم مع عقيدات إضافية في فص آخر غير الفص الورمي البدئي من M1 إلى T4 الانتشار الجنبي الخبيث من T4   إلى M1   لا تغييرات في تصنيف N   أما M1 تم تقسيمه إلى :   M1a ( نقائل ورمية في الرئة المقابلة والانتشار الجنبي الخبيث)                                    M1b (نقائل بعيدة ) وبناءاً على ذلك تم تغيير مراحل الورم : T2BN0M0 من مرحلة IB إلى مرحلة IIA وT4N0-1M0 من مرحلة IIIB إلى IIIA المقدمة : التبدلات في الطبعة الخامسةTNM5) ) ل تصنيف أورام الرئة نشرت في عام 1997 وبقيت بدون تغيير في الطبعة السادسة ((TNM6 عام 2002 التعديلات التي تمت في عام 1997 على أساس معطيات وتحليلات 5319 مريض من أمريكا الشمالية وتقريباً كل هؤلاء المرضى كان قد أجري لهم عمل جراحي من عام 1975 إلى 1988 وكان التعديل في مراحل الورم بإنذار مشابه مرحلة I قسمت إلى IA و IB ومرحلة II إلى IIA وIIB , T3N0M0تحولت من IIIAإلى IIB باعتبار هذا التعديل تم على أساس المرضى اللذين أجري لهم جراحة فقط وهم ليس كل مرضى سرطان الرئة والمرضى كانوا من منطقة جغرافية واحدة والدراسة أجريت بطريقة قديمة لذلك قررت (IASLC) تأسيس (ISC)بأعضاء من دول عديدة بجمع معلومات عن سرطان الرئة وبالاتفاق مع (UICC) و (AJCC) ونتائج دراسة هذه اللجان اقترحت تغييرات في TNMلسرطان الرئة للطبعة السابعة وعممت في عام 2009 وهذه النتائج الموضوعية كانت خلاصة عمل ISCوالتغيرات المشتقة من البيانات IASLS طريقة أخذ البيانات في IASLS: تم جمع معلومات من قبل ISCعن 100869 مريض شخص لديهم سرطان رئة من عام 1990 إلى 2000 والمرضى كانوا من 20 دولة في أسيا واستراليا وأوربا أمريكا الشمالية وكانت هذه المعلومات مأخوذة من 45 دراسة مختلفة , 53% كان قد American join committee on cancer(AJCC) union international contracancer (UICC)  International staging committee (ISC ) International association for the study of lung cancer (IASLC)  أجري لهم جراحة فقط أو مع معالجة كيماوية أو شعاعية واستبعد المرضى اللذين لم يشخصوا في وقت هذه الدراسة وهم اللذين حصل لديهم النكس أو أورام غير قصبية المنشأ وبقي للدراسة 81495 مريض منهم 68463 مريض NSCLCو13032 مريض SCLC وتم إعادة تخزين وترتيب وتحليل البيانات المأخوذة من IASLC من قبل Cancer research and biosetatistics(CRAB) وفي البداية هذه البيانات طبقت محلياً ثم عممت بعد دراستها من قبل      surveillanceep idemiology and end result registries(SEER) -وقسمت قاعدة البيانات بشكل عشوائي إلى مجموعتين الأولى : تحتاج إلى دراسة وتوسيع وتشكل 2/3 من الحالات أما الثانية كانت مصدقة ومؤلفة من 1/3 الآخر    المركبة T في TNM7-NSCLC: تم اختيار 73351 مريض لديهم 1 PT و PT 2 مع N0M0 حسب نتيجة التشريح المرضي علماً أنه كانوا قد أجروا استئصال كامل دون أي معالجة إضافية و استناداً إلى نسبة البقيا لخمس سنوات تم تقسيم هذه المجموعة إلى خمس مجموعات على الشكل التالي:  
تصنيف pT حجم الورم بـ سم نسبة البقيا لخمس سنوات Pt1 ≥2 سم 77% pT1 < 2سم و لكن ≥ 3 سم 71% pT2 < 3سم و لكن ≥ 5 سم 58% pT2 < 5سم و لكن ≥ 7 سم 49% pT3 < 7 سم 35%
  ملاحظة: كانت هذه الاختلافات موجودة مع اختيار عدد أقل من المرضى مع استئصال كامل و غير كامل و مع أي N .وحدث نفس النتائج السابقة بدراسة T1 و T2سريريا ًأيCT2,CT1بدون وجود عقد لمفاوية ودراسة CT2,CT1 مع وجود عقد لمفاوية معدل البقية 5 سنوات ل CT1أعلى من مثيلاتها الأكبر (53%,47%) ومعدل البقية لخمس سنوات لT2 أكبر من 7 سم وT3  نفسه ما عدا الحالات التي كانت العقد اللمفاوية إيجابية بالتشريح المرضي و نستنتج مما سبق أن T له قيمة إنذارية بغض النظر عن بقية العوامل. و أخيراً اختلاف معدلات البقيا لدى: pT3 (1224 مريض ) و نسبة البقيا 31%. pT4 ( 363 مريض ) عقيدات في نفس الفص الورم البدئي و نسبة البقيا 28%. pM1 ( 180 مريض ) عقيدات في فصوص أخرى و لكن في نفس الجهة و نسبة البقيا 22%. pT4 ( 245 مريض ) مع انتشار الورم للجنب و نسبة البقيا فيه 11%. و بالمقارنة pT3 و pT4 ( إصابة عقيدة في نفس الفص الورمي ) لهما نفس معدل البقيا. كذلك pT4 و العناصر الأخرى له نفس معدل البقيا مع pM1 ( عقيدات في نفس جهة الإصابة ). pT4 ( انتشار جنبي للورم ) له نسبة بقيا منخفضة. و بناء على ذلك أقرت ISC, IASLS تصينفات جديدة لـ T و M حسب الجدول التالي:   جدول التغيرات المقترحة لـ TNM7 لسرطان الرئة.  
التغيرات المقترحة المركب التصنيفي التصنيف الفرعي لـ T1 حسب الحجم ·        T1a ≤ 2 cm ·        T1b > 2 cm but ≤ 3 cm التصنيف الفرعي لـ T2 حسب الحجم ·        T2a > 3 cm but ≤ 5cm ·        T2b > 5 cm but ≤ 7 cm - صنفت أورام T2 < 7 سم كـ T3 - T4 ( وجود عقدة أو عقيدات في نفس الفص الورم البدئي ) كـ T3 M1- ( وجود عقد في نفس الجهة و لكن في فص أخر غير فص الورم البدئي ) كـ T4. T4- ( وجود انتشار جنبي ) كـ M1a.     T لا تغيرات N التصنيف الفرعي لـ M ·        M1a: عقدة أو عقيدات ورمية في الرئة الثانية أو ورم مع عقيدات جنبية أو انصباب جني أو تامور خبيث. ·        M1b: نقائل بعيدة M
  - المركب N تم تقييم 68463 مريض بـ NSCLC لديهم N سريرياً و 28361 لديهم N بواسطة التشريح المرضي و كانت نتائج الدراسة و معدلات البقيا لخمس سنوات كالتالي: cN0: 42% و cN1: 29% و cN2: 18% و cN3: 7%. pN0: 56% و pN1: 38% و pN231% و pN36%. إذاً الاختلافات طفيفة. و بدراسة 2876 مريض حسب عدد العقد المصابة و عدد المحطات اللمفاوية المصابة تبين أن اختلاف المحطة له تأثير طفيف على الإنذار و اشتمال المحطة المحيطية على عقدة وحيدة مصابة له إنذار أفضل من إصابة أكثر من عقدة في نفس المحطة, الإنذار بالترتيب 51 شهر, 38 شهر, إذاً الإنذار يتعلق بعدد المحطات المصابة و ليس بإختلاف المحطة في N2 و بناء عليه كان هناك ثلاثة مجموعات إنذارية و معدل البقيا لخمس سنوات كالتالي, منطقة عقدية وحيدة لـ N1 48% و منطقة عقدية متعددة لـ N1 أو منطقة عقدية وحيدة لـ N2 35%, مناطق متعددة في N2 20%. ملاحظة: لم تؤخذ هذه النتائج بعين الاعتبار حيث أغلب المرضى من منطقة جغرافية واحدة و عدد المرضى قليل. - المركب M: عدد مرضى الدراسة 6596 مريض. 1106 مرضى لديهم عقد إضافية في فص أخر في نفس الجهة. 771 مريض لديهم انتشار جنبي خبيث. 369 مريض لديهم عقد في الرئة المقابلة. 4350 مريض لديهم نقائل بعيدة. و كان معدل البقيا لخمس سنوات بالترتيب 16% و 6% و 3% و 1%. نستنتج مما سبق أن المرضى ذوي العقد الإضافية بنفس الجهة لديهم إنذار أفضل و المرضى ذوي انتشار جنبي خبيث  و المرضى العقد في الرئة المقابلة لديهم البقيا مماثلة. النقائل البعيدة لديهم أسوأ من مرضى الانتشار الجنبي الخبيث و المرضى الذين لديهم عقد في الرئة المقابلة, و وفقاً لذلك تم تعديل M من قبل ISC كما في الجدول السابق. مرحلة الورم: وفقاً لتغيرات في T و M و المخطط البياني للبقيا تم تعديل مراحل الورم: 1)    T2b N0M0 حولت من المرحلة IB إلى المرحلة IIA. 2)    T2a N1M0 حولت من المرحلة IIB إلى المرحلة IIA. 3)    T4 N0 or N1MO تحولت من المرحلة IIIB إلى IIIA. جدول مقارنة بين التصنيف القديم  TNM6 و الجديد TNM7.
التصنيف القديم التصنيف الجديد الورم البدئي T: Tx: خلايا خبيثة إيجابية و لا توجد آفة مرئية. T1 > 3 سم. T2 < 3 سم أو انخماصات بعيدة. T3 امتداد الورم للجنب أو لجدار الصدر أو الحجاب الحاجز أو التامور أو أورام بعيدة عن الكارينا بمسافة أقل من 2 سم أو وجود انخماصات كاملة. T4: إصابة أعضاء المنصف أو انصباب جنب خبيث. TX: خلايا خبيثة إيجابية و لا توجد آفة مرئية. T1a ≥ 2 سم. T1b < 2 سم و لكن ≥ 3 سم. T2a < 3 سم و لكن ≥ 5 سم. T2b < 5 سم و لكن ≥ 7 سم. T3 < 7 سم أو وجود عقدة أو عقيدات في نفس الفص الورم البدئي أو امتداد الورم للجنب أو لجدار الصدر أو الحجاب الحاجز أو التامور أو ورم بعيد عن الكارينا بمسافة أقل من 2 سم أو وجود انخماصات كاملة. T4 إصابة الأعضاء المنصفية أو وجود عقدة أو عقيدات في نفس جهة الإصابة و لكن في فص أخر غير فص الورم البدئي. إصابة العقد اللمفاوية N N0 لا توجد إصابة عقدية. N1 إصابة عقد فصية أو سرية بنفس الجهة. N2 إصابة عقد منصفية أو فوق الترقوة في نفس الجهة. N3 إصابة السرة و المنصف في الجانب المقابل أو فوق الترقوة في الجهة المقابلة لا تغيير الانتقالات M M0 لا توجد إنتقالات. M1 توجد انتقالات. M0 لا توجد انتقالات. M1a عقدة أو عقيدات ورمية في الرئة المقابلة أو ورم بدئي مع عقيدات جنبية أو انصباب جنب أو تامور خبيث. M1b نقائل بعيدة.
  جدول مراحل الورم حسب التصنيف TNM6.
المرحلة التصنيف نسبة البقيا لخمس سنوات IA T1N0M0 > 70% IB T2N0M0 60% IIA T1N1M0 50% IIB T2N1M0 T3N0M0 30% IIIA T1-3N2M0 10-30% IIIB أي T4 أي N3  M0 10% IV أي M1 2%
جدول مراحل الورم حسب التصنيف TNM7.
المرحلة التصنيف نسبة البقيا لخمس سنوات لـ cTNM نسبة البقيا لخمس سنوات لـ pTNM IA T1a-b N0M0 50% 73% IB T2a N0M0 46% 58% IIA T1a-b N1MO T2a N1MO T2b N0M0 36% 46% IIB T2b N1M0 T3N0M0 26% 36% IIIA T1-2N2M0 T3N1-2M0 T4N0-1M0 19% 24% IIIB T4N2M0 أي T N3 M0 7% 9% IV أي T و أي N M1a-b 2% 13%
مناقشة نتائج دراسة ISC لـ SCLC: عدد مرضى الدراسة13032 وكان مرضى القابلين للدراسة عددهم 12622  مريض وتم حصول على معلومات عنTNM, ل 8088 مريض على الشكل التالي :3215 سريرياً, و128 نسيجياً و215 سريرياً ونسيجياً ومعلومات عن  M1 ل4530 مريض سريرياً   المركبة T في TNM7 – SCLC: هناك فروق بسيطة في البقيا بين كل من T1, T2, T3, T4 و لكنها ذات قيمة إحصائية و بالترتيب 29% و 15% و 11% و 10%. أما انصباب الجنب و بغض النظر عن الإثبات النسيجي للإصابة الجنبية له إنذار سيئ و لكنه يتوسط البقيا بين الورم المحدود و المنتشر. المركب N في TNM7 – SCLC: معدل البقيا لخمس سنوات على الشكل التالي: N0=N1: 20-24%, N2: 12%, N3: 9%. البقيا حسب المرحلة:
المرحلة نسبة البقيا لخمس سنوات IA 38% IB 21% IIA 38%؟. IIB 18% IIIA 13% IIIB 19% IV 1%
النسبة العالية للبقيا في المرحلة IIA قد فسرت بالعدد القليل للحالات.
و بسبب قلة الحالات كانت التوصية باستخدام TNM7 في SCLC في المراحل الباكرة فقط و ضمن دراسات سريرية حصراًوتصنيف TNM.يعطي إنذار أدق من تصنيف الورم المحدد والمنتشر
  محطات العقد اللمفاوية:  
رقم المحطة مكان التوضع N1 المجموعة السرية ( المحطات 10 و 11 ). المجموعة المحيطية ( المحطات 12 و 13 و 14 ) N2 المجموعة العلوية ( المحطات 1 و 2 و 3 و 4 ). المجموعة تحت تفرع الرغامى ( المحطة 7 ). المجموعة السفلية ( المحطات 8 و 9 ). المجموعة الأبهرية – الرئوية ( المحطات 5 و 6 ).
  الخلاصة: التعديلات المقترحة TNM7لسرطان الرئة تؤكد ارتباط الإنذار بحجم الورم أكثر من التصنيفات التي سبقتها وتم فرز الأورام التي لها نقائل في نفس الفص الورم البدئي والأورام التي لها نقائل في فص آخر لنفس الجهة حسب إنذاراتهم وكان هناك تطابق بين الإنذار الحقيقي والممارسة السريرية للانتشار الجنبي للورم كما قسم الداء النقيلي إلى مجموعتين إنذاريتين ولذلك هذه التعديلات كانت الأفضل في تمييز إنذار أورام الرئة
شكرا لكم لإصغائكم




(أقرأ المزيد ... | التقييم: 0)

  
استفتاءات و آراء
هل تعتقد بوجوب الفحص في عيادة ما قبل الزواج

نعم للكشف المبكرعن الأمراض السارية
لن يؤثر ذلك على الزواج
لا لأنها بدون جدوى وفائدة



نتائج
تصويتات

تصويتات 158

افضل المواقع الطبية
· 1: وزارة الصحة سوريا
· 2: نقابة أطباء سوريا

اخر 5 مقالات طبية
· الوذمة اللمفية : Lymphedema د.هاشم صقر[ 0 تعليقات - 330 قراءة ]
· محاضرة السيد نواف الموسوي بعنوان ( المتغيرات السياسية و الشرق الأوسط الجديد[ 0 تعليقات - 121 قراءة ]
· التأثيرات المناخية وأثرها على الإنسان[ 0 تعليقات - 197 قراءة ]
· زرع الكلية في سوريا د. أحمد العجة[ 0 تعليقات - 226 قراءة ]
· أطباء دمشق أمام السفارة التركية بدمشق[ 0 تعليقات - 272 قراءة ]

[ المزيد في أخبار الأقسام الخاصة ]

جميع الحقوق محفوظة نقابة الأطباء فرع دمشق© www.dmsyn.com 2008 - 2010
تم إنشاء الموقع بإشراف د. عبد الحميد القوتلي


تصميم و برمجة م. باسل حرفوش 

سرعة الصفحة
انشاء الصفحة: 0.79 ثانية